L'appartement 22

0 EXPEDITIONS | رحلات

1 ACTUALITÉS | EVENTS | مستجدات

2 EXPOSITIONS | معارض

3 PRODUCTION | Collection | أعمال

4 ARCHIVE & BIOGRAPHIES l وثائق

5 RESIDENCES | إقامات

6 TEXTES | Debats | نصوص | chroniques | قراءات وحوارات

7 LINKS | Thanks | شكرآ

 

Inscription à la Newsletter

L’appartement 22,
279 avenue Mohamed V,
MA-10000 Rabat,
T +212663598288,
معرض | "بريكولير لانكورابل" (إصلاح العضال. تفاصيل) لـ محمد الباز
كتب: عبد الله كروم و ترجمة : بنيونس عميروش

الاثنين 23 تموز (يوليو) 2007

[عربي] [English] [français]

الشقة 22 بالرباط و الفضاء 150×295 سم بمارتيل ينظمان المعرض المزدوج لمحمد الباز"إصلاح العضال. تفاصيل.." ". يتعلق الأمر بالمعرض الشخصي الأول للفنان في بلده الأم ، المغرب .Bricoler l’incurable. Détails.. "

تم تحقيق المعرض الحالي للفنان بالشقة 22 بفضل عاشق الفن النبيه كمال لزعر، الذي يشجع الإبداع المعاصر في العالم العربي من خلال مؤسسته المقامة بتونس.

هذا الإنجاز الفني المؤلف انطلاقا من مكتبة و " علبة أدوات "، عمل الفنان على تطويره منذ بداية العام 1994. فقد اختار خمسة تراكيب ( فتوغرافيات و نيونات ) لبناء قاعدة يقوم عليها الهيكل الفيزيقي للمجموعة. تصل عناصر التجهيز الفضائي نفسه إلى خمس و أربعين صورة، و ذلك بقدر الإطارات السوداء المرتبة على الجدار المركزي للشقة 22. هذا الحائط مهيّء مسبقا باعتباره " خلفية الشاشة " لرسم عملاق بالأسود و الأبيض: قماشة ذات خمسة فروع مصورة بالريشة، تسيل بدقة، كأن الفنان يهدف إلى" إغراق" الشقة 22، فيما يظل برواز القماشة معلق طيلة مدة العرض.

أهتم بعمل محمد الباز منذ 1995، وبخاصة من أجل مشروع معرض في منافذ الإغاثة بمتحف الفن المعاصر ببوردو. لكن، و إلى غاية 2005 فحسب، راودتني فكرة اقتراح مشروع عليه. و هنا وجب الاحتراس، لا ينبغي أن ننظر في هذا المسعى نوعا من الدفاع عن الفنانين بحسب مصدر جغرافي خاص. إن اختياري لايقوم على هذه الغايات، بالعكس تماما، أقول تقريبا! باعتباري محترفا مستقلا، و بشكل خاص، لا أحس أني مسؤول عن تاريخ الفنانين المنحدرين من بلدان المغرب العربي. ذلك أننا بمجرد التفكير المرتبط بحدود الأقطار و االقارات، يبدأ انبثاق سوء الفهم. ما هي أوروبا؟ ما هي افريقيا؟ أفضل ألا أحتال على هذه الأسئلة، غير أني أحبذ الدخول في رموزها و تمثلاتها، من ثمة ضرورة التساؤل عن الإبداع المعاصر، عن رهاناته و محطاته. هذه المسارات تتضح أولا بأول مع متابعة عرض هذا العمل الفني.

في مقابل ذلك، أرافق و أتقلد بالفعل و بالخطاب استقبال الأعمال و الفنانين الذين اشتغل معهم في أوروبا كما في افريقيا، )، بطريقة 1) God is designكما هو الشأن بالنسبة لعمل عادل عبد الصمد (باريس، نيويورك) الذي قدمته في الشقة22، قاطعة يستعمل الرسم المتحرك و الموسيقا بوصفهما وسيطين محسوسين، من ثمة يثير أسئلة وثيقة الصلة بالبشرية جمعاء.

إن االجمالية التي تهمني لا تقوم على قواعد محددة متعلقة بجغرافية قارية، بل جمالية تقترح مقاربة عابرة للقارة و عابرة للثقافة. و إذا كانت تبادلات المعلومات الثقافية تسير بسرعة الوسائط التي تحملها، فإن تبادلات الحركات الثقافية رهينة بالسياسات الهجرية المكيفة أكثر فأكثر ضد الطبيعة الرحالة للإنسانية.

). لماذا 1989؟ لأن الأمر يتعلق بتاريخ يمثل allers-retours) منذ 1989، اشتغل حول مفهوم ذهابات - إيابات منعطفا بالنسبة إلي، إن على المستوى الكوني مع السقوط الفيزيقي لجدار برلين، أو على المستوى الشخصي، حيث بداية عهد "ما بعد المعاصرة" الذي يتعلق بأول عبور من بلد إلى آخر (المغرب،اسبانيا)، من قارة إلى أخرى (إفريقيا، أوروبا).

هذا الرباط "التاريخي" أصبح مرجعا تجريديا، و من خلاله ينبني معنى ذهابات- إيابات بين اجتيازات الفضاءات و تجارب زمن الفن. هذه المسالك تتجسد في اللقاءات و المعارض المقامة في الشقة 22 (2)، كما تتجسد في إرساليات ) . إنها أوراش hors champs) (3)، و تعابير منشورات "خارج المجال" (Le bout du monde)"أقاصي العالم" متقاسمة مع فنانين من جيلي في الغالب، إذ يتمثل العمل في فضاءات تتجاوز المراكز المنحازة، و تقاوم شمولية غير مراقبة حيث كل فردانية تمسي غارقة. هذه الذهابات/الإيابات تخلق نظرة مضاعفة بالنسبة للفنانين الذين يظهرون و الذين بتحويلهم أماكن استثمارهم إلى مراكز مختارة، يبطلون نموذج المركز/ المحيط.

إن العلاقة المرتبطة بالسياق الذي نتواجد بصدده إلى الآن يظل أساسيا. فأعمال محمد الباز بمارتيل و الرباط تستجيب لمختلف مقاربات هذه المشاريع. و استنادا إلى إقامة الاستدلال الأولى بالرباط في 2005، كتب الباز اقتراحا بالقياس إلى مكان العرض و إلى بيئته: شارع محمد الخامس، بنك المغرب و برلمان المغرب. في سياق هذا المكان، مع وضعيته الخاصة، المتحركة و المتعارضة، عرف هذا العمل النور.

إن الفن غير مرتبط بإقليم وحيد. الفن يدير الذهابات- الإيابات المستديمة، بين اليقينيات، الاعتقادات، الاديولوجيات، الايكولوجيات، اللغات و الطابوهات، لاقتراح عالم مضياف أو ببساطة، عالم يحتمل العيش. عندما أفتح فضائي الخاص للكل، أحس بحرية استثمار الفضاء العام مع الفنانين، و عن طيب خاطر أقبل أن أكون في وضع الإنصات لؤلئك الذين يقدمون لي دعوة زيارتهم. الفضاء المشترك يصبح أكثر فساحة. و مفهوم الاختصاص يضحى نسبيا، بيد أن تاريخا آخر يبدأ.

) لعادل عبد الصمد، الشقة 22، من 08 غشت إلى 07 أكتوبر 2006.God is design) (1)- معرض "غاد إيز ديزاين" www.appartement22.com (2)- انظر الوثائق المتعلقة بالمشاريع على موقع الشقة 22: ) Le Bout Du Monde) (3)- موقع معارض "أقاصي العالم" http://lebdem.free.fr المنجزة منذ 2000: