L'appartement 22

0 EXPEDITIONS | رحلات

1 ACTUALITÉS | EVENTS | مستجدات

2 EXPOSITIONS | معارض

3 PRODUCTION | Collection | أعمال

4 ARCHIVE & BIOGRAPHIES l وثائق

5 RESIDENCES | إقامات

6 TEXTES | Debats | نصوص | chroniques | قراءات وحوارات

7 LINKS | Thanks | شكرآ

 

Inscription à la Newsletter

L’appartement 22,
279 avenue Mohamed V,
MA-10000 Rabat,
T +212663598288,
كوكوت الباتول التطوانية / عمر اوشن

Cet article, de Omar Ouchen (journaliste), a été publié dans le quotidien marocain arabophone "Al-Jarida Al-Oula", le vendredi 4 Juillet 2008 (en page 1).
الجمعة 13 حزيران (يونيو) 2008
كوكوت الباتول التطوانية ما يجري في عالم اليوم يشبه ما يقع لنطجرة الضغط كوكوت فوق النار الحامية.الصورة عبرت عنها الباتول السحيمي في معرضها الذي تقدمه بالرباط في قاعة "الشقة 22" .هناك نظرية متداولة تقول أن الضغط يولد الانفجار. و الباتول الفنانة التشكيلية المنحدرة من تطوان انفجرت بجعل الكوكوت مادة للإبداع الفني المعاصر.اشتغلت على 15 طنجرة كوكوت من أحجام مختلفة و خرجت بمعرض تقول فيه للجمهور شاهدوا الكوكوت و قد تحولت إلى مادة فنية في معرض عنوانه "عالم تحت الضغط". تعتبر الباتول المنتمية لمدرسة الفن المعاصر أن كل واحد في هده الحياة له طنجرة ضغط يحملها معه في قلبه و رأسه..و الضغط يمكن أن يكون ماديا كما يمكن أن يكون نفسيا .و الفنانة التي تنتمي للجيل الجديد الذي يسعى لتكسير الأشكال النمطية في التعبير الفني تتذكر حالة العالم حين تنظر إلى الكوكوت فوق النار.غير أن الجميل في طنجرات الباتول هو تلك الرسومات التي حفرتها على الطنجرات. رسومات الحنة على أقدام النساء و طنجرات أخرى تحمل صور الدماغ البشري . و مابين الساق و القدم و الحنة و ما يجري في العقل و الخيال تكمن الشهوة و الرغبة في الجنس و الفنتازم.الحمد لله أن في نساء المغرب من يتحدث عن قيمة الجنس في الحياة وليست كل المغربيات من المعجبات بعمرو خالد الفقيه الذي يتغنج و يتماهى مع نجوم روتانا. هناك الكوكوت الأم التي ولدت الطنجرات الصغيرات و قد نقشت عليها بأسلوب النحت خريطة العالم .إفريقيا لها طنجرة تطبخ الفقر و الحروب و السيدا و الفساد السياسي و لآسيا التسونامي و الطوفان و الطالبان . الكرة الأرضية مجرد كوكوت كبيرة تغلي. الشقة 22 فضاء ضيق في عمارة سينما كوليزي بشارع محمد الخامس بالرباط.لكن رغم ضيق الفضاء نجح عبد الله كروم المغربي صاحب المشروع في استقطاب أسماء لامعة من حقل التشكيل و الفنون البصرية . عرض من الأسماء في تلك القاعة الصغيرة مصطفى بوجمعاوي و فؤاد بلامين رسم لوحات داخل القاعة الضيقة أمام أنظار فنانين و كتاب و صحافيين .. ومن فرنسا الجزائري عبد الصمد عادل و المغربي محمد الباز و اللبنانية نيناراسبير ابنة الشاعر ادونيس . ومن جيل الشباب صفاء الرواس و يونس رحمون الصامت المنزوي في طنجرته الصوفية و آخرون. كروم المزداد بالناظور و البالغ من العمر 37 سنة الحاصل على الباكالوريا من وجدة و المتخرج من بوردو بدكتوراه في الفن المعاصر يعمل الآن ناشرا و خبيرا في باريس في الفنون المعاصرة .يعيش بين فاس و الرباط و باريس في الأيام العادية حين لا يسافر إلى جوهانسبورغ و بومباي و نيويورك كعضو في لجن تحكيم عالمية لمهرجانات الفن المعاصر .الشقة 22 قاعة صغيرة بأحلام كبيرة.من قال أن المكان الواسع الكبير وحده يصلح للعرض .التيساع في القلب و لا جدوى من قاعات يجري فيها الخيل أدا كان أصحابها فقراء الدوق و بؤساء الخيال.
المستند (PDF - 60.6 كيلوبايت)